أحمد بن علي القلقشندي
5
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
وبرأينا أن وضع فهارس تفصيلية لكتاب من الكتب - خصوصا إذا كان كتابا مرجعيا - ليس فقط عملا عرضيا يكتفي بتقديم تفصيلات العناوين التي يقدمها الكتاب ، أو إفراغ ألفاظ مؤبجدة تحت عناوين أصبحت معروفة في عمل الفهارس : مثل الأعلام والأماكن والنبات والحيوان والشعر وغير ذلك . . . إنما هو - إلى ذلك - عمل تأليفي يأتي بعد قراءات متأنية لمحتويات الكتاب ، ومن ثم تقديم المفاتيح الضرورية والكافية لكل ما يمكن أن يقدمه الكتاب من فوائد ومعلومات ؛ وبعبارة أخرى هو عمل استكشافي لجميع امكانيات الكتاب . ولقد بذلنا الوسع في سبيل ان تأتي هذه الفهارس ملبية لحاجة الباحث في سبر كنوز هذا الكتاب ؛ وللَّه الكمال وحده ، وهو المستعان . محمد حسين شمس الدين بيروت 1988